


|
وعن حارثة بن مضرب
عن علي رضي الله عنه قال:
وجعلت أم اسماعيل
ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا
نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها زجعلت
تنظر يلتوي ، أو قال يتلبط ، فانطلقت
كراهية أن تنظر إليها ، فوجدت الصفا
أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه
ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى
أحداً؟، فلم ترى أحداً فهبطت من الصفا
حتى إذا بلغت الوادي ، رفعت طرف ذراعها ،
ثم سعت سعت سعي الإنسان المجهود حتى
إذا جاوزت الوادي، ثم أتت المروة ، فقامت
عليها ونظرت هل ترى أحداً؟، .فلم ترى
أحداً ، ففعلت ذلك سبع مرات لذلك سعى الناس بينهما ، فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً ، فقالت صه ترديد نفسها ، ثم تسمعت أيضاً ، فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث ، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم ، فبحث بعقبه ، أو قال بجناحه ، حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا ، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهي تفور بعدما تغرف ، قال ابن عباس : قال النبي (صلى الله عليه وسلم ) "يرحم الله أم اسماعيل لو تركت زمزم " أو قال : " لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً " . شربت وأرضعت ولدها ، فقال لها الملكك: لا
تخافي الضيعة فإن ههنا بيت الله ، يبني هذا الغلام وأبوه ، وإن الله لا يضيع
أهله وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية تأتي السيول فتأخذ عن يمينه وعن شمالة
فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كذا فنزلوا
في أسفل مكة فرأوا طائراً عائفاً فقالوا : إن هذا الطائر ليدور على ماء ،
لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء ، فأرسلوا جرياً أو جريين ، فإذا هم بالماء ،
فرجعوا فأخبروهم بالماء ، فأقبلوا ، قال وأم إسماعيل عند الماء . فقالوا تأذنين لنا
أن ننزل عندك ؟ قالت : نعم .ولكن لا حق لكم في الماء . قالوا : نعم فألقى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس ، فنزلوا وأرسلوا إلى أهلهم ، فنزلوا معهم حتى إذا بها أهل أبيات منهم ، وشب الغلام وتعلم العربية وأنفسهمن وأعجبهم حين شب ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم . انتهى . وجاء في تاريخ
الخميس عندما وصل إبراهيم عليه الصلاة
والسلام بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى مكة
المشرفة ما نصه
وفي رواية : فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه إلى البيت بهذه الدعوات . |